الأحد، 21 أبريل 2019
الخليل: الاحتلال يحول حواجز في البلدة القديمة إلى نقاط عبور ومنزلا لثكنة عسكرية . . .
حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عددا من حواجزها العسكرية في البلدة القديمة بمدينة الخليل إلى نقاط عبور، وأحد المنازل إلى ثكنة عسكرية.
وقال مدير عام لجنة اعمار البلدة القديمة عماد حمدان لمراسلنا، إن سلطات الاحتلال قامت بتضييق حاجز السهلة، وأدخلت تعديلات على مسارب المعابر والحواجز العسكرية في البلدة القديمة، في مسعى لتحويلها إلى نقاط عبور.
وأوضح، ان جيش الاحتلال نصب لوحة كبيرة عند أحد حواجزها كتب عليها "معبر"، بالإضافة إلى 6 حواجز أخرى قد تشرع سلطات الاحتلال في إضفاء صفة المعابر الحدودية عليها، خاصة أنها عمدت إلى إغلاق الطرق والفتحات والشوارع الفرعية لدفع المواطنين مجبرين للمرور عبرها، ما يشكل خطرا على طابع البلدة القديمة، ويضفي صفة الحدود بين أجزاء البلدة القديمة، ويزيد من معاناة المواطنين، ومن إجراءات التنكيل والتفتيش التي يتعرض لها السكان بشكل يومي.
من ناحية أخرى، أشار حمدان إلى أن جيش الاحتلال نصب عددا من الحاويات والخيام في أحد مفترقات شارع بركة السلطان –مفرق الشويكية سابقا-، بالإضافة للاستيلاء على أحد البيوت التاريخية والتراثية العريقة في البلدة القديمة العائد لعائلتي القدسي والكرد، حيث تحصن الجنود داخله، ووضعوا أكياسا من الرمل على نوافذ البيت، بالإضافة لنصب خيمة مراقبة ورفع أعلام دولة الاحتلال على سطحه، معربا عن خشيته ان يتم تحويل هذه المواقع لأغراض استيطانية.
وقال مدير عام لجنة اعمار البلدة القديمة عماد حمدان لمراسلنا، إن سلطات الاحتلال قامت بتضييق حاجز السهلة، وأدخلت تعديلات على مسارب المعابر والحواجز العسكرية في البلدة القديمة، في مسعى لتحويلها إلى نقاط عبور.
وأوضح، ان جيش الاحتلال نصب لوحة كبيرة عند أحد حواجزها كتب عليها "معبر"، بالإضافة إلى 6 حواجز أخرى قد تشرع سلطات الاحتلال في إضفاء صفة المعابر الحدودية عليها، خاصة أنها عمدت إلى إغلاق الطرق والفتحات والشوارع الفرعية لدفع المواطنين مجبرين للمرور عبرها، ما يشكل خطرا على طابع البلدة القديمة، ويضفي صفة الحدود بين أجزاء البلدة القديمة، ويزيد من معاناة المواطنين، ومن إجراءات التنكيل والتفتيش التي يتعرض لها السكان بشكل يومي.
من ناحية أخرى، أشار حمدان إلى أن جيش الاحتلال نصب عددا من الحاويات والخيام في أحد مفترقات شارع بركة السلطان –مفرق الشويكية سابقا-، بالإضافة للاستيلاء على أحد البيوت التاريخية والتراثية العريقة في البلدة القديمة العائد لعائلتي القدسي والكرد، حيث تحصن الجنود داخله، ووضعوا أكياسا من الرمل على نوافذ البيت، بالإضافة لنصب خيمة مراقبة ورفع أعلام دولة الاحتلال على سطحه، معربا عن خشيته ان يتم تحويل هذه المواقع لأغراض استيطانية.
فرض حظر التجول فورا وحتى إشعار آخر في سريلانكا . . .
فرضت الشرطة السريلانكية، اليوم الأحد، حظر التجول فورا "وحتى إشعار آخر" بعد الاعتداءات التي استهدفت كنائس وفنادق في العاصمة كولومبو ومدينتين أخريين في الجزيرة الواقعة جنوب آسيا، وأوقعت 158 قتيلا على الأقل.
وكانت وزارة الدفاع السريلانكية قد أعلنت فرض حظر التجول من الساعة 18.00 بالتوقيت المحلي (12.30 بتوقيت غرينتش) لمدة 12 ساعة.
وكانت وزارة الدفاع السريلانكية قد أعلنت فرض حظر التجول من الساعة 18.00 بالتوقيت المحلي (12.30 بتوقيت غرينتش) لمدة 12 ساعة.
السبت، 20 أبريل 2019
صلوا على الحبيب المصطفى . . .
.• °``°•.¸.•°``°•.🌸
محمد
`•. .ﷺ. ¸.•`
`•.♡.•`ٍٍ 💕
✿ اللَّـﮬـُمَّ صـَلِِّ وَسَلِّـمْ وَبَارِكْ
عـلَےسَيِّدِنَـامُحَمـَّد
وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمَاً كَثِيرَاً 💞💓
صعود غامض و"خلفية مثيرة" لحاكم السودان الفعلي بعد البشير . . .
بعد ساعات من اعتذاره عن المشاركة في المجلس العسكري الانتقالي بقيادة وزير الدفاع السوداني، عوض محمد أحمد بن عوف، الذي أعلن الإطاحة بالرئيس عمر البشير، تصدر اسم "حميدتي" قائمة الأكثر بحثا في "غوغل"، وأصبح الجنرال الشاب بمواقفه وتصريحاته اللافتة محط أنظار الجميع محليا وإقليميا وعالميا.. فمن هو "حميدتي"؟
"حميدتي" هو اللقب الذي يشتهر به ابن قبيلة المهرية في إقليم دارفور، وقائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو (43 عاما)، الذي تم تعيينه نائبا لرئيس المجلس العسكري الانتقالي بقيادة عبد الفتاح البرهان بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير، ويعتبره مراقبون الحاكم الفعلي الحالي للسودان.
"جنرال لم يكمل تعليمه"
يقول عنه القيادي في الحزب الاتحادي السوداني غالب طيفور، إنه شخصية نبعت من عدم، وتحول من مجرد راعي غنم وقاطع طريق ثم تاجر إبل وأقمشة مغمور إلى رتبة عسكرية رفيعة بعد أن التحق بمليشيات الجنجويد المسؤولة عن الجرائم والانتهاكات الواسعة النطاق ضد المتمردين على النظام السوداني بإقليم دارفور خلال عامي 2003 و2004.
تم اختيار "حميدتي" لقيادة مليشيات الجنجويد لقدرته على تنفيذ أوامر القتل والتعذيب دون سؤال عن الأسباب، وارتكب جرائم دموية مثل اغتيال طلبة انتفاضة سبتمبر 2013، وجريمة مركز اليوناميد في خور أبشي عام 2014، بحسب طيفور.
كان "حميدتي" قبل أسابيع، من أخلص حلفاء الرئيس عمر البشير، بل إن البشير كان يلوّح به -في إطار توازن القوى- لكل من تسوّل له نفسه التمرد على السلطان، بحسب رأي الكاتب والصحفي السوداني عبد الباقي الظافر.
تمكن "حميدتي"، وفقا للظافر، من قراءة مشهد نهاية عهد البشير بسرعة، فأصبح جزءا من آليات التغيير في محيط دائرة كبار الجنرالات، وفي صباح الثورة تمكن من إعادة فرز مواقفه بالتقرب إلى مركز القوة الجديد المتمثل في الشارع الغاضب، عبر تبني مطالب تقليل الفترة الانتقالية، وهذا التقدير وضع على كتفه نجمة إضافية مع موقع الرجل الثاني، وبعدها لم يتحدث عن أمد الفترة الانتقالية.
ويصف الصحفي السوداني بهاء الدين عيسى، قائد قوات الدعم السريع قائلا: "رجل مثير للجدل، ينحدر من قبيلة الرزيقات، لم ينجح في إكمال تعليمه، أصبح ذائع الصيت، تتناوله وسائل الإعلام كثيراً في الآونة الأخيرة، وضجت به الأسافير، وتباينت حوله الآراء، وكثرت حوله الاستفهامات".
لماذا تدعمه السعودية والإمارات؟
يقول الكاتب الأمريكي الخبير في الشأن السوداني، إريك ريفز، إن "حميدتي" أصبح بالفعل سيّد اللعبة الآن في السودان، وإنه الشخص الذي فرض صديقه العميد عبد الفتاح البرهان على المجلس العسكري [الذي يترأسه البرهان الآن].
ووفقا للكاتب الأمريكي، يقف وراء "حميدتي" كبار القادة العسكريين والسياسيين العرب في دارفور. كانوا نشطين حتى قبل الحرب في دارفور، إنهم المخترعون الحقيقيون للجنجويد. والتصور (الذي يتبناه هؤلاء القادة السياسيون والعسكريون) هو وجود نظام عسكري مؤيد للعرب ولكن غير إسلامي، وهم يعتقدون أن هذا مقبول بالنسبة للسعودية والإمارات، وربما للولايات المتحدة.
ولعب حميدتي دورا بارزا في مشاركة القوات السودانية في التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات في حرب اليمن، وهو ما مكنه من التقارب مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وكانت مصر والسعودية والإمارات من أوائل الدول التي أعلنت تأييدها للمجلس العسكري السوداني، وعرضت تقديم المساعدات له، وهو الأمر الذي قابله محتجون معتصمون في الخرطوم برفع لافتات مكتوب عليها "لا للتدخل الإماراتي والسعودي والمصري".
وكان سكرتير الحزب الشيوعي السوداني محمد مختار الخطيب، قد حذر، خلال مؤتمر صحفي له الثلاثاء الماضي من المحاولات التي تبذلها دول إقليمية، لم يسمها، لتحويل مسار الثورة السودانية، وتوجيهها لخدمة أجندتها الخاصة المعادية لدول أخرى صديقة للسودان.
وزار الخرطوم مؤخرا وفد سعودي إماراتي مشترك عقد لقاء مغلقا مع قادة المجلس العسكري، تعهد خلالها بتقديم مساعدات اقتصادية للسودان.
وقد التقى المجلس العسكري عمداً مع المسؤولين البريطانيين والهولنديين والأوروبيين والأمريكيين، ولكن ليس مع الجنرال عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس، وإنما اجتمع إليهم "حميدتي"، وسط تساؤلات: "لماذا يلتقونه هو ولا يلتقيهم رئيس المجلس: الجنرال عبد الفتاح البرهان؟".
ويسعى حميدتي المعين حديثا في المجلس العسكري لما بعد الانقلاب، إلى طمأنة السفراء والبعثات الدبلوماسية في البلاد، بعد الأزمة التي شهدتها البلاد وأفضت إلى رحيل رأس النظام السوداني.
"روايته عن نفسه"
وفي لقاء قديم له مع صحيفة "الوطن" السودانية، عرف "حميدتي" نفسه قائلا: "أنا محمد حمدان دقلو من مواليد كتم بشمال دارفور، درست المرحلة الابتدائية في (قريت) بالقرب من منطقتنا الأصلية، ثم انتقلنا لمنطقة جنوب دارفور، وهنالك تلقيت تعليمي بخلاوي تحفيظ القرآن على يد الشيخ السنوسي ضو البيت لمدة خمس سنوات".
وعن طبيعة عمله قبل الالتحاق بقوات الدعم السريع، أجاب: "كنت أعمل تاجراً، بدأت مهنة التجارة في العام 1989م في مدينة مليط، حيث كنت أنقل البضائع من نيالا لميط لمدة ثلاث سنوات، ثم توسعت تجارتي وصرت أُتاجر عبر الحدود أو ما يعرف بـ(تجارة الحدود) من السودان - ليبيا - تشاد حتى العام 2003".
وتابع: "عندما قامت ثورة الإنقاذ في 2003 كنت في مليط أُتاجر بالمواشي والإبل بين ليبيا والسودان، وعندما اندلع التمرد في منطقة شمال دارفور وتوسع حتى جنوب دارفور كان أبناؤنا من المقاتلين الذين يستنفرون في القتال بقوات الدفاع الشعبي ضد التمرد، وهو ما أدخلني في هذه القضية".
وأردف: "تفاكرنا حول دورنا الذي كان ينتهي بنهاية العمليات، مستندين على تجربتنا في منطقة الضعين، وقلنا إن من الأفضل أن نقنن أوضاعنا ونصبح عسكرا نظاميين بملفاتنا ورواتبنا وحقوقنا إن استشهد أحدنا أو جُرح، ورأينا أن نصل إلى الدولة في الخرطوم ونجلس معها لنصل لصيغة تحفظ حقوقنا كمقاتلين".
واستطرد: "جئت للخرطوم والتقيت بالفريق عوض بن عوف وكان وقتها برتبة لواء، وطرحت عليه فكرة أن نأتي بـ"ناس" أكفاء وعندهم خبرة في القتال وفوق ذاك منضبطين وعندهم خلق ودين والكثير من صفات أهل البادية ونجندهم في الجيش ويصبحوا نظاميين في القوات المسلحة، وبالفعل تمت الموافقة على طلبنا بعد اختبار هؤلاء الأفراد وإخضاعهم للتدريب وأخذ جرعات كافية من قوانين الالتزام العسكري وأصبحوا من بعد جنودا للوطن".
وذكر حميدتي في فيلم وثائقي أعدته نعمة الباقر، الصحفية البريطانية ذات الأصل السوداني في عام 2008، أن عمر البشير طلب منه مساعدة النظام في حربه ضد ( المتمردين).. و أنه قد تلقى مالاً من البشير وتلقى وعدا بالصرف على مليشيا الجنجويد بسخاء".
ومنذ 2007 احتفظت مليشيا الجنجويد بخصوصيتها، وأطلق عليها اسم "قوات الدعم السريع" التي كانت تتبع قبل كانون الثاني/ يناير 2017 جهاز الأمن والمخابرات، ثم أُلحقت بعد ذلك بالجيش.
وتقول بعض التقارير المحلية إن قوة الدعم السريع تتألف من أكثر من 30 ألف عنصر، وجرى تسليحها بشكل جيد على نحو ينافس قوات الجيش البرية كما أن البشير عزز من نفوذها خلال الفترة الأخيرة في خلق مركز قوة موازٍ للجيش حتى يتفادى إمكانية حدوث انقلاب عسكري.. لكن المفاجأة الكبرى، أن هذه القوات كانت في مقدمة المنقلبين على البشير، بل ويميل معلقون سودانيون إلى الحديث عن أن حميدتي كان له دور هام في كواليس الإطاحة بالبشير، وأنه رفض رفضا قاطعا استخدام البشير للأدوات والقوات الأمنية في قمع المحتجين.
وأعلنت قيادة الجيش السوداني، الخميس الماضي، عزل واعتقال الرئيس عمر البشير، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت في 19 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، تنديدا بالغلاء ثم طالبت بإسقاط النظام الحاكم منذ ثلاثين عاما.
"حميدتي" هو اللقب الذي يشتهر به ابن قبيلة المهرية في إقليم دارفور، وقائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو (43 عاما)، الذي تم تعيينه نائبا لرئيس المجلس العسكري الانتقالي بقيادة عبد الفتاح البرهان بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير، ويعتبره مراقبون الحاكم الفعلي الحالي للسودان.
"جنرال لم يكمل تعليمه"
يقول عنه القيادي في الحزب الاتحادي السوداني غالب طيفور، إنه شخصية نبعت من عدم، وتحول من مجرد راعي غنم وقاطع طريق ثم تاجر إبل وأقمشة مغمور إلى رتبة عسكرية رفيعة بعد أن التحق بمليشيات الجنجويد المسؤولة عن الجرائم والانتهاكات الواسعة النطاق ضد المتمردين على النظام السوداني بإقليم دارفور خلال عامي 2003 و2004.
تم اختيار "حميدتي" لقيادة مليشيات الجنجويد لقدرته على تنفيذ أوامر القتل والتعذيب دون سؤال عن الأسباب، وارتكب جرائم دموية مثل اغتيال طلبة انتفاضة سبتمبر 2013، وجريمة مركز اليوناميد في خور أبشي عام 2014، بحسب طيفور.
كان "حميدتي" قبل أسابيع، من أخلص حلفاء الرئيس عمر البشير، بل إن البشير كان يلوّح به -في إطار توازن القوى- لكل من تسوّل له نفسه التمرد على السلطان، بحسب رأي الكاتب والصحفي السوداني عبد الباقي الظافر.
تمكن "حميدتي"، وفقا للظافر، من قراءة مشهد نهاية عهد البشير بسرعة، فأصبح جزءا من آليات التغيير في محيط دائرة كبار الجنرالات، وفي صباح الثورة تمكن من إعادة فرز مواقفه بالتقرب إلى مركز القوة الجديد المتمثل في الشارع الغاضب، عبر تبني مطالب تقليل الفترة الانتقالية، وهذا التقدير وضع على كتفه نجمة إضافية مع موقع الرجل الثاني، وبعدها لم يتحدث عن أمد الفترة الانتقالية.
ويصف الصحفي السوداني بهاء الدين عيسى، قائد قوات الدعم السريع قائلا: "رجل مثير للجدل، ينحدر من قبيلة الرزيقات، لم ينجح في إكمال تعليمه، أصبح ذائع الصيت، تتناوله وسائل الإعلام كثيراً في الآونة الأخيرة، وضجت به الأسافير، وتباينت حوله الآراء، وكثرت حوله الاستفهامات".
لماذا تدعمه السعودية والإمارات؟
يقول الكاتب الأمريكي الخبير في الشأن السوداني، إريك ريفز، إن "حميدتي" أصبح بالفعل سيّد اللعبة الآن في السودان، وإنه الشخص الذي فرض صديقه العميد عبد الفتاح البرهان على المجلس العسكري [الذي يترأسه البرهان الآن].
ووفقا للكاتب الأمريكي، يقف وراء "حميدتي" كبار القادة العسكريين والسياسيين العرب في دارفور. كانوا نشطين حتى قبل الحرب في دارفور، إنهم المخترعون الحقيقيون للجنجويد. والتصور (الذي يتبناه هؤلاء القادة السياسيون والعسكريون) هو وجود نظام عسكري مؤيد للعرب ولكن غير إسلامي، وهم يعتقدون أن هذا مقبول بالنسبة للسعودية والإمارات، وربما للولايات المتحدة.
ولعب حميدتي دورا بارزا في مشاركة القوات السودانية في التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات في حرب اليمن، وهو ما مكنه من التقارب مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وكانت مصر والسعودية والإمارات من أوائل الدول التي أعلنت تأييدها للمجلس العسكري السوداني، وعرضت تقديم المساعدات له، وهو الأمر الذي قابله محتجون معتصمون في الخرطوم برفع لافتات مكتوب عليها "لا للتدخل الإماراتي والسعودي والمصري".
وكان سكرتير الحزب الشيوعي السوداني محمد مختار الخطيب، قد حذر، خلال مؤتمر صحفي له الثلاثاء الماضي من المحاولات التي تبذلها دول إقليمية، لم يسمها، لتحويل مسار الثورة السودانية، وتوجيهها لخدمة أجندتها الخاصة المعادية لدول أخرى صديقة للسودان.
وزار الخرطوم مؤخرا وفد سعودي إماراتي مشترك عقد لقاء مغلقا مع قادة المجلس العسكري، تعهد خلالها بتقديم مساعدات اقتصادية للسودان.
وقد التقى المجلس العسكري عمداً مع المسؤولين البريطانيين والهولنديين والأوروبيين والأمريكيين، ولكن ليس مع الجنرال عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس، وإنما اجتمع إليهم "حميدتي"، وسط تساؤلات: "لماذا يلتقونه هو ولا يلتقيهم رئيس المجلس: الجنرال عبد الفتاح البرهان؟".
ويسعى حميدتي المعين حديثا في المجلس العسكري لما بعد الانقلاب، إلى طمأنة السفراء والبعثات الدبلوماسية في البلاد، بعد الأزمة التي شهدتها البلاد وأفضت إلى رحيل رأس النظام السوداني.
"روايته عن نفسه"
وفي لقاء قديم له مع صحيفة "الوطن" السودانية، عرف "حميدتي" نفسه قائلا: "أنا محمد حمدان دقلو من مواليد كتم بشمال دارفور، درست المرحلة الابتدائية في (قريت) بالقرب من منطقتنا الأصلية، ثم انتقلنا لمنطقة جنوب دارفور، وهنالك تلقيت تعليمي بخلاوي تحفيظ القرآن على يد الشيخ السنوسي ضو البيت لمدة خمس سنوات".
وعن طبيعة عمله قبل الالتحاق بقوات الدعم السريع، أجاب: "كنت أعمل تاجراً، بدأت مهنة التجارة في العام 1989م في مدينة مليط، حيث كنت أنقل البضائع من نيالا لميط لمدة ثلاث سنوات، ثم توسعت تجارتي وصرت أُتاجر عبر الحدود أو ما يعرف بـ(تجارة الحدود) من السودان - ليبيا - تشاد حتى العام 2003".
وتابع: "عندما قامت ثورة الإنقاذ في 2003 كنت في مليط أُتاجر بالمواشي والإبل بين ليبيا والسودان، وعندما اندلع التمرد في منطقة شمال دارفور وتوسع حتى جنوب دارفور كان أبناؤنا من المقاتلين الذين يستنفرون في القتال بقوات الدفاع الشعبي ضد التمرد، وهو ما أدخلني في هذه القضية".
وأردف: "تفاكرنا حول دورنا الذي كان ينتهي بنهاية العمليات، مستندين على تجربتنا في منطقة الضعين، وقلنا إن من الأفضل أن نقنن أوضاعنا ونصبح عسكرا نظاميين بملفاتنا ورواتبنا وحقوقنا إن استشهد أحدنا أو جُرح، ورأينا أن نصل إلى الدولة في الخرطوم ونجلس معها لنصل لصيغة تحفظ حقوقنا كمقاتلين".
واستطرد: "جئت للخرطوم والتقيت بالفريق عوض بن عوف وكان وقتها برتبة لواء، وطرحت عليه فكرة أن نأتي بـ"ناس" أكفاء وعندهم خبرة في القتال وفوق ذاك منضبطين وعندهم خلق ودين والكثير من صفات أهل البادية ونجندهم في الجيش ويصبحوا نظاميين في القوات المسلحة، وبالفعل تمت الموافقة على طلبنا بعد اختبار هؤلاء الأفراد وإخضاعهم للتدريب وأخذ جرعات كافية من قوانين الالتزام العسكري وأصبحوا من بعد جنودا للوطن".
وذكر حميدتي في فيلم وثائقي أعدته نعمة الباقر، الصحفية البريطانية ذات الأصل السوداني في عام 2008، أن عمر البشير طلب منه مساعدة النظام في حربه ضد ( المتمردين).. و أنه قد تلقى مالاً من البشير وتلقى وعدا بالصرف على مليشيا الجنجويد بسخاء".
ومنذ 2007 احتفظت مليشيا الجنجويد بخصوصيتها، وأطلق عليها اسم "قوات الدعم السريع" التي كانت تتبع قبل كانون الثاني/ يناير 2017 جهاز الأمن والمخابرات، ثم أُلحقت بعد ذلك بالجيش.
وتقول بعض التقارير المحلية إن قوة الدعم السريع تتألف من أكثر من 30 ألف عنصر، وجرى تسليحها بشكل جيد على نحو ينافس قوات الجيش البرية كما أن البشير عزز من نفوذها خلال الفترة الأخيرة في خلق مركز قوة موازٍ للجيش حتى يتفادى إمكانية حدوث انقلاب عسكري.. لكن المفاجأة الكبرى، أن هذه القوات كانت في مقدمة المنقلبين على البشير، بل ويميل معلقون سودانيون إلى الحديث عن أن حميدتي كان له دور هام في كواليس الإطاحة بالبشير، وأنه رفض رفضا قاطعا استخدام البشير للأدوات والقوات الأمنية في قمع المحتجين.
وأعلنت قيادة الجيش السوداني، الخميس الماضي، عزل واعتقال الرئيس عمر البشير، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت في 19 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، تنديدا بالغلاء ثم طالبت بإسقاط النظام الحاكم منذ ثلاثين عاما.
حلقة القرآن . . .
تذهب إلى حلقة القرآن
تجرّ نفسك جرّا من شدة التعب والألم . . .
تحمل ذنوبك وأوزارك وهمومك وأشجانك
التي كادت أن تقصم ظهرك لولا رحمة الله . . .
تجلس بين أهل الله وخاصته
ولا يعلم ما تعانيه وتقاسيه إلا رب العزة . . .
فجأة . . . تشعر بشيء يمسح على قلبك
ويملأ روحك سكينة وأمانا . . .
تعجب وتتساءل في نفسك أنى لي هذا ؟ ؟ ؟
ومتى وكيف حصل ؟ ؟ ؟
تتساءل وتقف كثيرا
ثم تذكر بعدها وعد الله على لسان رسوله الكريم
لمن اجتمعوا يتلون كتابه ويتدارسونه
تذكر :
" إلا حفتهم الملائكة و غشيتهم الرحمة
ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده " . . .
ثم تتنهد
وتحمد الله
من ساق خطاك لتكون بين أهله
رغم تقصيرك واسرافك
من علم ضعفك وكسرك وذنبك
فجاء بك لقوم لا يشقى بينهم جليس ! ! !
يا رب
لا تحرمنا من صحبة القرآن ومجالسة أهله . . .
م-ن
السجود . . .
رغم صغر مساحة السجود
إلا أنها أوسع من الدنيا و مافيها
ورغم بُعد المسافة بيننا و بين خالقنا
إلا أنه أقربُ إلينا من حبل الوريد . . .
فليس العبرة بمساحة المكان
ولكن بحلاوة مناجاة ربّ الأكوان
و ليست ببعد الأميال
بل بقوله سبحانه و تعالى
" فإني قريبٌ" . . .
اللهم
إجعلنا ممن ناجاك فلبيته
و أستغفرك فغفرت له
و اقترب منك فرحمته . . .
م-ن
القرآن . . .
كلما غاب القرآن عن حياتنا
بهتت وأصبحت نظرتنا لها قاصرة و ناقصة . . .
وأصبح تقبلنا لأقدار الله ينخفض
والصبر ينفذ سريعًا . . .
فالقرآن وحده
يحيي أرواحنا . . .
م-ن
ظلم النفس . . .
أظلم الظالمين لنفسه:
من تواضع لمن لا يكرمه
ورغب في مودة من لا ينفعه
وقبل مدح مَنْ لا يعرفه . . .
الشافعي
الثقة بالله
قد تعصف بك زهرة الحياة
وتتقلب عليك الأمور
وتضيق بك الأحوال . . .
عندها تذكر شيئا واحدا
أن الله هو الرحمن الرحيم وبيده الخير
فبقدر ثقتك به تأتيك السعادة . . .
م-ن
يارب
يارب
إذا كان عفوك يمحو الذنوب
❥ فكيف ودكّ ؟ ! ؟❥
وإذا كان ودك يضيءُ القلوب
♡ فكيف حبك ؟ ! ؟♡
وإذا كان حبك يدهش العقول
❃ فكيف قربك ؟ ! ؟ ❃
وإذا كان قربك يزيل الهموم
❆فكيف النظر إلى وجهك ؟ ! ؟ ❆
اللهم
إنَّي أسألك لي ولمن أحببناهم فيك
عفوك . . . وودك . . . وحبك . . . وقربك
ولذة النظر إلى وجهك الكريم . . .
م-ن
همَّك الأعظم . . .
﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾
َ
لا تَحْمِلْ همَّ دفاعك عن نفسك وتبرير تصرُّفاتك
أو الانتقام ممَّن آذاك وتصيَّد عثراتك ووتتبَّع عوراتك . . .
بل اجعل همَّك الأعظم صِدْقُكَ مع الله وزيادة إيمانك
فعلى قدْرِهِ يكون بلاؤك ودفاع الله عنك . . .
م-ن
الصبر . . .
فإن النصر لا يأتي الا مع الصبر
سأل رجل الشافعي فقال :
يا أبا عبدالله
أيما أفضل للرجل :
أن يُـمكن أو يـُـبتلى ؟ ؟ ؟
فقال الشافعي : لا يُـمكن حتى يُـبتلى
فإن الله ابتلى نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى
ومحمداً صلوات الله عليهم وسلامه
فلما صبروا مكنهم . . .
فلا يظن أحد أن يخلص من الألم البتة
يخطئ من يظن بالله ظن السوء
فينظر إلى عدد العدو وعدتهم
وينسى وعد الله :
{وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ }
م-ن
يا حافظ القرآن . . .
نور علي مر الزمان تألقا وأضاء للدنيا طريقا مشرقا
وهدى من الرحمن يهدينا بة للصالحات وللمكارم والتقى . . .
هذآ كتاب الله أعذب منهل أنعم بة من مورد لمن استقى
قد صانه رب العباد بحفظه وحماه حتي لا يضيع ويخلقا . . .
طوبى لمن حفظ الكتاب بصدره فبدا وضيئا كالنجوم تألقا
وتمثل القرآن فى أخلاقه وفعاله فيه الفؤاد تعلقا . . .
وتلاه فى جنح الدجى متدبرا والدمع من بين الجفون ترقرقا
هذي صفات الحافظين كتابه حقا فكن بصفاتهم متخلقا . . .
يا حافظ القرآن رتل آيه فالكل أنصت للتلاوة مطرقا
يا حافظ القرآن لست بحافظ حتي تكون لما حفظت مطبقا . . .
ما ذا يفيدك ميسور تسمى حافظا وكتاب ربك فى الفؤاد تمزقا
يا امتي القرآن حبل نجاتنا فتمسكي بعراه كي لا نغرقا . . .
ولتجمعي حول الكتاب شتاتنا حتي نزيل تناحرا وتفرقا
ولتجعليه محكما فى أمرنا وثقي بوعد الله ميسور يتحققا . . .
يا امتي القرآن حبل نجاتنا فتمسكي بعراه كي لا نغرقا
تحرك . . .
" شئٌ ما يحدث . . .
ليس صدفةً إمتلاء الأرجاء بالغيث
من وسط عتمةِ الأيام أتى يومٌ كهذا
ليُبرهن لنا أن لا شئ مُحال . . .
إذا نظرت للسماءِ
وبعثت بملءِ قلبك لأبوابها
فحتماً ستُفتح . . .
إذا هرولت وبذلت كل ما فى وسعك
فحتماً ستصل . . .
كل عسرٍ فى باطنه يُسر
وفى طيات الأخذ عطاء
لكنك فقط تحرك . . .
م-ن
أعذار الحديث . . .
"وحين تتشوه المرايا
تتكسر أعذار الحديث . . .
ويغدو اللجوء اليها
مجاذفه حضور . . . ! ! !
م-ن
ليس وحده . . .
" ثم هتف عاليا . . . يشتم الخوف
فكان صدى صوته . . . غير ما قال . . . ! ! !
بل المسافات . . . او الانتظار . . . والتحكمات . . . والظلم
ومن يتغير . . . و . . . و . . .
فالتفت ليتبين . . . سوء فعلته . . . فعلم
انه ليس وحده . . .
م-ن
( وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا )
قال الله تعالى :
( وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا )
ليس شرطا أن تكون إماما
في المحراب . . .
يمكن أن تكون إماما
في التواضع
في الصبر . . .
في العطاء
في العفو والتسامح . . .
م-ن
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




































