تذهب إلى حلقة القرآن
تجرّ نفسك جرّا من شدة التعب والألم . . .
تحمل ذنوبك وأوزارك وهمومك وأشجانك
التي كادت أن تقصم ظهرك لولا رحمة الله . . .
تجلس بين أهل الله وخاصته
ولا يعلم ما تعانيه وتقاسيه إلا رب العزة . . .
فجأة . . . تشعر بشيء يمسح على قلبك
ويملأ روحك سكينة وأمانا . . .
تعجب وتتساءل في نفسك أنى لي هذا ؟ ؟ ؟
ومتى وكيف حصل ؟ ؟ ؟
تتساءل وتقف كثيرا
ثم تذكر بعدها وعد الله على لسان رسوله الكريم
لمن اجتمعوا يتلون كتابه ويتدارسونه
تذكر :
" إلا حفتهم الملائكة و غشيتهم الرحمة
ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده " . . .
ثم تتنهد
وتحمد الله
من ساق خطاك لتكون بين أهله
رغم تقصيرك واسرافك
من علم ضعفك وكسرك وذنبك
فجاء بك لقوم لا يشقى بينهم جليس ! ! !
يا رب
لا تحرمنا من صحبة القرآن ومجالسة أهله . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق