رغم صغر مساحة السجود
إلا أنها أوسع من الدنيا و مافيها
ورغم بُعد المسافة بيننا و بين خالقنا
إلا أنه أقربُ إلينا من حبل الوريد . . .
فليس العبرة بمساحة المكان
ولكن بحلاوة مناجاة ربّ الأكوان
و ليست ببعد الأميال
بل بقوله سبحانه و تعالى
" فإني قريبٌ" . . .
اللهم
إجعلنا ممن ناجاك فلبيته
و أستغفرك فغفرت له
و اقترب منك فرحمته . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق